حسين بن محمد بن عبد الوهاب الحارثي ( البارع البغدادي )

12

طرائف الطرف

وحر أم الزمان فهي يمين * برّة أنني سأفتح جندي وأجازيك بالتبظرم والتي * ه وكيل الهجاء مدّا بمدّ أنا أهدى إلى التبظرم لو شئ * ت بأصل زاك وفضل ومجد لو تبظرمت جاز ذاك ولكن * حدّ ظرفي ألّا أجاوز حدّي « * » ووحقّ الهوى لئن لم تعدني * باعتذار يزيل ضغني وحقدي لأميلنّ عن هواك وما لي * فيه شيء سوى حروري وبردي كان عزمي أنّي أعاتب صفعا * فاستحال العتاب شتما لبعدي ومتى ما قدمت وفيتك الصف * ع فثق بي فإنّ وعدي كنقدي « 1 » فأجابه أبو عبد اللّه البارع بقصيدة طويلة هي : وصلت رقعة الشريف أبي يع * لي ، فقامت مقام لقياه عندي فتلقيتها بأهلا وسهلا * ثم ألصقتها بطرفي وخدّي وفضضت الختام عنها فما ظنّ * ك بالصاب إذ يصاب بشهد بين حلو من العتاب ومرّ * هو أولى به وهزل وجدّ وتجنّ عليّ في غير ذنب * بعتاب يكاد يحرق جلدي يدّعي أنني احتجبت وقد زا * ر مرارا حاشاه من قبح ردّ ثم دع ذا ما للرياسة وألح * جّ أبن لي في حلّ أنف وعقد ؟ وبما ذا علمت باللّه أنّي * قد تكبّرت أو تغيّر عهدي ؟ من تراني أعامل أم وزير * لأمير أو عارض للجند أنا إلّا ذاك الخليع الذي تع * رف أرضى ولو بجرّة دردي وإذا صحّ لي عليق فذاك ال * يوم عيدي ، وصاحب الدست عبدي أتراني لو كنت في النار مع ها * مان أنساك أو جنان الخلد

--> ( 1 ) القصيدة في معجم الأدباء طبعة إحسان عباس ص 1143 - 1144 ورواية صدر الثاني ( عقد أنفه علي [ وحلت ] ) ففضلت رواية وفيات الأعيان 2 / 181 ورواية صدر الثالث عشر في المعجم : لأميلن على هواك وما لي . ففضلت رواية عيون التواريخ 12 / 212 ( * ) حذفت بعده بيتا شديد التحريف غير مفهوم .